بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ الشاعر محمد بن
راشد بن علي الراشد آل
بوعينين :
ولد الشيخ محمد بن راشد
رحمه الله في الوكرة عام
1275هـ . حفظ القرآن
الكريم على يد الأئمة في
سن مبكرة . أتصف بالحنكة
والشجاعة والكرم وهو من
فحول الشـعراء ، حيث كانت
قصـائده سجلاً لتاريخ قطر
ومآثر قبيلته .
وكان لتربيته الدينية أثر
واضح على قصائده ويتجلى
ذلك في قصيدة منها :
إلى الله ملجانا وبالله iiنلتجي عن الشر والمكروه واللي iiيكودنا
وعن حاسد الدنيا وعن شامت الورى ومن حاجةٍ نكره لغيره iiتقودنا
هو المانع المعطي حياتي iiبحجتي هو الرازق المعبود مطلق قيودنا
عسى جوده الضافي يوافي iiبطاعته يجزل عطايانا وينشر iiسعودنا
بأسعاد جوده يسعد الحظ iiدايم يصلح مساعينا ويرزق وفودنا
وفدٍ على بابه تدور الرجا به من مده الوافي يوفي iiمدودنا
مزيد العطايا سامعٍ كل iiطالب مزيل الرزايا عن مراير كبودنا
مزيل الشدايد قاصرٍ كل iiزايد معيد العوايد جعل عزه iiيعودنا |
كان يفضل قضاء بعض أوقاته
في الصحراء أثناء فصل
الشتاء حيث كان مولعاً
بالقنص ، حيث قال في إحدى
قصائده بعد موت أحد صقوره
المفضلة :
طـيـري
تـوفاه الملك
حت في حينii قـفّـى
وخـلا لي iiطـيـور
المذلّه
قـفّـى وخـلا
لـي طـيور
القبابينii يـاويـه
والله
كـلها iiفــدوةٍ
لـه
أبغى العوض
من شايبي حال
في
حين حـــرٍ
iiقـطـاميٍ
بكف من يشلّه
ولا
بـجـرناسٍ
خيار iiالـشـواهين وان عـلـقّت
خطوا iiالـحباري
يتله |
رحل إلى الجبيل عام
1340هـ وتوفي بـها عام
1343هـ . وله قصائد عديدة
يتصف معظمها بطابع الحكمة
. كما تمتاز أشـعاره بوصف
دقيق لمعظم الأحداث التي
مرت بـها قبيلته مما
جعلها تكتسب أهمية كبرى
كمصـدر لتاريخ قبيلة آل
بوعينين . ومنها قصيدة
كتبها أثناء هجرته من
الوكره وأرسلها الى الملك
عبد العزيز :
بالله يـا راكـبٍ نـووا iiبالمفازي مـن فوق مايدني من البيد iiماناز
مـن فـوق عيراتٍ تبوج iiالزيازي مـاولفوهن بـين كاسب iiوغازاز
واجتاز من وصف النجايب iiجوازي بظهور مع ذرعان وانحور واعجاز
كـم إقـطعوا دوٍ سـرابه يـنازي وكـم إقطعوا جوٍ من البيد iiمنحاز
يـاشيخ جـيتك مستثيبٍ iiوعازي لك ياذرى من كان عازي iiومعتاز |
إلى قوله :
من هز حكمك
في الملا iiبإهتزازي وإهتز
منه الطور
والجوف ii
وحجاز
والـشام تبعٍ
iiلـه
بسبع
الحجازي وبغداد
خافه وارتجف
سوق شيراز
ليقيل من هو
قلت iiسـلطان
غازي iiعـبـدالـعـزيز
إمام ماحد
قفقاز
وإمـام مـاحد iiالـبـحر
بإحتيازي ومـن
دار مسقط
إلـى دار
عناز
مـتـى تحدر
بالعجل ii
والـنجازي مـتـى
ترى لمقدم iiالـرمح
عكاز |
وفي قصيدة أخرى يقول :
قـم يـانديبي يـافتى الجود سيّار جـود عـلى عوصٍ تبوج iiالريادي
وادني من العيرات مركوب iiالأخيار طـويلة الـغارب جزيلة iiعضادي
ما فوقها إلا الخرج زاهي iiبالأخوار وصـميل الـطارش عديله iiبزادي
إسرح بتالي الليل مع وقت الأسحار سـلوى وقـربها قـروب iiالعوادي
إسـر وجنب سيرها درب iiالأوعار كــم لـيلةٍ قـضيتها iiبـإعتيادي |
إلى
قوله :
قـله تـعوضنا عن الدار iiبديار عـنهم تعوضنا فروخ iiالهدادي
ربعي بني عمي هل العز والكار أهل الحمول المثقلات iiالشدادي |
كما يقول أيضاً في إحدى
قصائده :
يالنشاما لا نويتوا بالنكوفه وعتليتوا كل عوصٍ iiعيدهيه
قطبوا العيرات من زي iiالكلوفه وان هقيتوا جيشكم مابه رديه
من تردت فاطره جعله ذلوفه ترك المغبون شراي الونيه
قبضوها الدرب من عقب المروفه مدهل الساعي وغربال iiالمطيه
لي فهقتوا العرق والمقطع تشوفه إرفعوهن ساعةٍ في iiالمسحبيه |
ومن قصائد الشيخ الشـاعر
محمد بن راشد الراشد آل
بوعينين قصيدته
التي أرسـلها مع رسـوله
سـعد بن عيد العيوني آل
بوعينين إلى بعض جماعتـه
الذين اضطروا للبقاء في
قطـر بسبب ظروفـا
ما
أعاقت
رحيلهم معه إلى عينين
.. وهو في قصيدتـه هـذه
يستحثهم على الرحيل
واللحاق بمن سبقهم
في الجلوة الأولى والجلوة
الثانية .. حيث يقول في
قصيدته :
قم يا سعد وأركب على كور عانس جليلة مثاني يعجب العين iiشوفا
من ساس هجنٍ شامخ الناب بازل دانت حلاياها وتمت iiوصوفا
زينة مواري ما بعد شاخ iiسنها على أول بتاسع عام واقف iiعسوفا
ما ساقها الحادي مع فجة الضحى ولا البادي المقبل قبض من iiخلوفا
بزيت وبازيها طوالٍ إحيالها بقطع الفيافي والتنايف iiتنوفا
إلى صار له لازم ومبلغ iiرساله طوالٍ وملزومٍ يبلغ iiأحروفا
يجعل على كدّها فوق iiشدّها يقطّب كلايفها ولازم iiيحوفا |
إلى قوله :
دع الشرح وإسرح لاتجي فيك iiريبه بـأول نـهارك مـع قطيفك iiتطوفا
إلـى بـاردت لاهي مع الظل iiجافل أيــاك تـكلفها وتـرفع iiأخـفوفا
وأسري ترى المسرى يجي فيه راحة تـحـمد عـواقبها ويَـمّنْك iiخـوفا
وإبـتل بسيرك يا فتى الجود iiوإسمع مـمساك بـأم حـويض لازم iiتلوفا
مـصباحك الـمقطع مع النور iiطالع مـدهال سـاعيها ومـجلب iiصنوفا
وأصـلب بـسيرك يـم دارٍ iiتـدلها قـيّـل مـكينسها وتـفهق iiطـفوفا
روّح تـجي ربـعك بـوقت iiوسفيره قـبل الـغروب وقـبل حروة iiأحفوفا
مـنصاك ربعي خصهم دون iiغيرهم وإطـرح كـلايفها وريّـح iiكـلوفا
بـجوارهم تـلقى مـقام iiوكـرامة لـك الله يـجمع حـيلها مع iiأهروفا
شـرعٍ لـهم سـابق وميراث iiوالد ومـا ورّث الـوالد نشت به صفوفا
إذا جـيتهم فـأخبر ترى عز iiدارهم يـطرب صغار السن مصلح iiعروفا
وأعـرض لهم بالشور والله iiمساعد شـور الهدى يشفي ويبري iiحسوفا
مـن رد مـاكنه شرد مثل ما iiمضى تـرى الـعز في الدنيا وجمع iiشفوفا
مـا ضـاع مـن قـال اللآما مَعَزه ومـن جـرّب الدنيا بدت له iiوصوفا
بـوصوفها تـبدي لـكم حال غيركم والـعز فـي الـلآما وجمعاً iiعطوفا
عـطف الـتوادد يـظهر الحقد iiمنكم ويـسقي مـعاديكم مـراير iiحسوفا
تـكفون شـوموا أصلح الله iiشانكم شوموا عسى عصر التجافي iiعصوفا
شـوموا ولـوموا من تبقى خلافكم خـلـوا مـبانيها وهـدوا iiشـروفا
تـرى داركـم قـامت بعز iiومهابه بـنتها حـرارٍ فـرسها مـن iiكفوفا
تـرى الدار قامت وأستقامت iiبعزهم بـأرباح تـاجرها ومـكسب ضعوفا
تـعيضكم فـي شينة الوجه iiملحس دار جـفتكم وأسـرفت فـي iiعنوفا
عـساكم لنصحي تسمعون iiلنصيحتي تـجيبون لـلداعى عـساها iiذلـوفا
تشوفون عقب الضيم والشين iiوالجفا عــز لـكم طـالع وخـيرٍ يـنوفا
والله لــولا قـربكم دون غـيركم ورجـواي فـيكم تسرعون iiبكسوفا
تـخلون دار الـذل بـأرغام iiضدكم تـعافون لامـاها وجـرعة iiصروفا
إنــي مـفـارقها فـلولا فـراقكم أشـوف يـعري بالعرى من iiحلوفا
أنـتم شفى روحي وعزي iiوعزوتي عـسى الله يـآمركم ونقشع iiسقوفا
وتـلـمنا دارٍ شـرفـنا iiبـعـزها بـنوها قـرايبنا بـمقبض iiسـيوفا
رسـمٍ بـه العينين شاعت iiوشيعت لـناالجود والـعليا ورثـنا iiوقـوفا
بـنـو دارمٍ ذروة تـمـيمٍ وتـنتمي لـفرع الـندى موري سناها iiضيوفا
لـنا طـارقٍ بـالضيف فخرٍ وعادةٍ ورثـناه عـن جدٍ سلف من iiسلوفا
عـسى الله يا مرنا بذا الدار iiنجتمع عـلى طـاعته والجمع فيها iiطروفا
يـستر عـز الـدار ويـفوز حـيها ويـفرح بـلاماها شـفيقٍ iiيـشوفا
تـمت وصـلى الله على سيد iiالورى عـدد نـوض براقٍ وهبت iiأشحوفا
وعـلى الآل تغشاهم وعمة iiصحابته نـجوم الـهدى يهدي لها من يشوفا |
وله في مجال الحماسة هذه
القصيدة التي قالـها عام
1330هـ في معركة الثميلة
قريباً من الصرار بوادي
المياه حيث كانت هذه
المعركة بين الجيش القطري
وإحدى قبائل البادية
فيقول :
يـاراكب الـلي بعيد الخد iiيطونه بواطن من ضرايب جيش ابن ثاني
مـن الـثميله لدار الشوق يلفنه لا روحن بالوصايف جول iiغزلاني
تكفون ياأهل النضا سجوا iiعليهنه سجوا ولجوا وصيور العمر iiفاني
لابـد من خامة بيضا على iiالسنه والموت من قبلنا ماعاف iiراكاني |