الشاعر مبارك بن علي بن عبدالله العيوني آل بوعينين :
ولد في الوكره بقطر ثم انتقل إلى الجبيل عام 1347هـ ، وتوفي رحمه الله في عام 1370هـ . وله الكثير من القصائد التي امتازت بجزالة المعاني وصلابة الأبيات وتناسق القوافي ومنها :
يالله يا عالم خفايا اسرورها يا مالك الدنيا ووالي أمورها
يارازق الأدباش من بارق الدجـا ضامن مكاسبها على قدر زورها
لك الحمد يا معبود والشـكر والثنا على كل حالٍ مع صفاهـا اكدورها
تلطف بحال اللي فلا سواك يرتجي غيرك إذا جا من الليالي امرورها
وخلاف ذا دنيت ما تطوي المدى سفينةٍ تدني بعايد ابحورها
حمراً جديدة لوح يعجبك سـيرها بالعود قافيها الهواء من ادبورها
ويقول في قصيدة أخرى لـه :
بدا القيلمن لافي معانيه حاير إلى عد ونخصه وجيه المسافير
من كوكب فوّار بين الضـماير غدران وديانه بليّا صـوادير
أحلى من السـكر ودر العشاير يرعن قفار مسـمنات أباكير
إلى قولــه :
ألايفٍ وان شافت الراس داير حنّت كمـا حن الضوامي على البير
كرام النضا قودٍ سلايل هراير عشرٍ رعن بحيال عشرٍ مذاخير
لا قفن كما جول القطا فر طاير من قصر عينين أوميٍ على خير
وله هذه الأبيات القوية من قصيدةٍ له يدحض بـها حجج خصومه ويهنيء بـها الشيخ سلطان بن راشد الراشد آل بوعينين ، حيث يقول :
قال العيوني في جوابه تمثل دارت لوالب ضامري بالتماثيل
والدمع من عيني على محجري هل كنه يركز في هدبها سماليل
ويلاه يا وقتٍ علينا تبدل طيور الشوامي عقبتها البلابيل
خسران يا مصقر لمقناصه أشول ما قد ذكر للصيد حاشا ولا قيل
يذكر عجوزٍ في زمان السمؤل من بخلها شحت على النار بالنيل
يا ناشدٍ عني فلياك تسأل صلبي المحمّد يا غشيمٍ هل الحيل
ربعٍ إيلا كدر سماهم وظلل فهودٍ إذا صكت عليهم محابيل
مثل الفحل سلطان ليقال يفعل أبو محمد ملتقى للمشاكيل
ليت الملك يومه علينا تفضل انكم على أمـواج البحر كالكيابيل
مع دورة الكشاح شهرٍ مهلل غربي تزايقه البروق الشواعيل